أدانت الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة الرباط، في ملف 20 معتقلا متهما بالشغب والتخريب في مباراة الكلاسيكو، التي جرت بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، في أبريل الماضي، بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، حيث حكمت عليهم بالسجن النافذ لمدة 120 شهراً، أي ما يعادل 10 سنوات ونصف السنة سجنا نافذا، مع الحكم بأدائهم غرامات مالية متفاوتة، في الوقت الذي بلغت الأحكام الصادرة في حقهم ابتدائيا، أواخر شهر ماي الماضي بالمحكمة الابتدائية بالرباط 210 أشهر سجنا نافذا، أي حوالي 17 سنة ونصف السنة حبسا في حق كل المتهمين.
وخفضت الهيئة القضائية الحكم الصادر في حق 15 متهما من سنة حبسا نافذا ابتدائيا إلى أحكام مخففة تراوحت بين 5 و7 أشهر حبسا نافذا، كما استفاد خمسة متهمين آخرين في الملف نفسه من تخفيض في العقوبة من 6 أشهر حبسا نافذا إلى 5 أشهر حبسا نافذا.
وكانت المحكمة قد تابعت المتهمين كل حسب المنسوب إليه بتهم تتعلق بالعصيان والمساهمة في أعمال العنف وإلقاء مواد صلبة على مكان وجود المشجعين والجماهير، وإهانة موظفين عموميين وارتكاب العنف في حقهم، وشملت لائحة الأطراف المطالبة بالحق المدني في هذا الملف كلا من رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية ومديرية الأمن الوطني.