تعرض ممرض يعمل بمصلحة الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي لإنزكان، يوم الإثنين 14 شتنبر الجاري، لإعتداء جسدي كاد ينهي حياته، أثناء قيامه بواجبه المهني وتدخله لفض شجار بين مريضين عقليين.
ووفق بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية للصحة بإنزكان-آيت ملول، توصل موقع اشتوكة بريس بنسخة منه، فقد تعرض الممرض الضحية للضرب والخنق، ما أدى إلى اختناقه وفقدانه الوعي للحظات، معتبرة أن الواقعة كان يمكن أن تكون لها عواقب أكثر خطورة، معلنة عن تضامنها معه، ومطالبة بحفظ حقوقه الإدارية والقانونية
وسجلت النقابة أن المعطيات الأولية المتعلقة بمنظومة الحراسة بالمؤسسة تثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمة الترتيبات الأمنية الحالية لطبيعة بعض المصالح، خاصة مصلحة الطب النفسي، مشيرة إلى أن عناصر الحراسة يقتصر وجودها، وفق مقتضيات الصفقة الحالية، على مداخل المؤسسة، دون تغطية أمنية داخل المصالح.
وطالبت الجامعة الإدارة بتحمل مسؤوليتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة، وإعادة النظر بشكل عاجل في صفقة الحراسة بما يضمن تغطية أمنية فعلية داخل المصالح الحساسة، ووضع آلية واضحة للتدخل الفوري عند وقوع حالات عنف، وتوفير الموارد البشرية والوسائل التنظيمية الضرورية لحماية العاملين والمرضى.
وحذرت النقابة من استمرار الوضع الحالي دون اتخاذ إجراءات ملموسة ومستعجلة، مؤكدة أن حماية العاملين في القطاع الصحي لا ينبغي أن تظل رهينة بالصدفة أو بالتدخلات الفردية