سيدي بيبي.. هل يتدخل قائد الملحقة الإدارية الثاني لفك الحصارة عن مؤسسة تعليمية؟

اشتوكة بريس- عزيز عميق

تعالت الأصوات المنددة والمستنكرة للحصار المضروب على مدرسة سيدي بيبي الإبتدائية، بقلب جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، من طرف الباعة والخضارين، في غياب تام عن أي تحرك للسلطات المحلية، التي لم تحرك ساكنا، واكتفت بالفرجة من بعيد.

ويشهد مدخل المدرسة والطرق المؤدية إليها إغلاقا تام كل يوم سبت، لتزامنه مع إنعقاد السوق الأسبوعي لسيدي بيبي، والذي يفضل عدد من أباء وأولياء التلاميذ، شطبه من حصص الدراسة والإكتفاء بالدراسة من الإثنين إلى الجمعة.

واستنكر أباء وأمهات واولياء التلاميذ، غض سلطات الملحقة الإدارية الثانية بباشوية سيدي بيبي، الطرف عن هذا التسيب، وعدم اهتمامها بسلامة الأطر والتلاميذ، وما يمكن أن يخلفه حادث عرضي لأحد المنتسبين لهذه المؤسسة التعليمية لا قدر الله، وكيف للإسعاف او الوقاية المدنية أن تمر للولوج إلى حرم المؤسسة والقيام بدورها في تقديم المساعدة والرعاية.

وللإشارة فقط، فقد إندلع حريق بجوار هذه المؤسسة بحر هذا الأسبوع، مما تسبب في هالة كبيرة من الدخان تسببت في إغماءات واختناقات خفيفة في صفوف الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، ولو تزامن هذا الحريق مع يوم إنعقاد السوق، لوقعت الواقعة.

وايضاً، هذا الصباح تعمد شخصان من أصحاب الدراجات ثلاثية العجلات، إلى إغلاق الباب المؤدي للمؤسسة، غير أبهين بتوسلات بعض الأمهات من أجل فسح الطريق أمامهن للولوج إلى المؤسسة، ولولا تدخلنا شخصيا من أجل إرغام هذين الشخصين على مغادرة المكان لما وجد التلاميد من أين يدخلون أو يغادرون المؤسسة، ناهيك عن التحرش والكلام النابي الذي يتقاطر عليهن من كل نحب وصوب.

وختاما، طالب أباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدرسة سيدي بيبي، التدخل الفوري لقائد الملحقة الإدارية الثانية من أجل وضع حد لهذا التسيب الذي يفرضه الباعة، وفتح الشارع الذي هو ملك جماعي في وجه التلاميذ وأولياء أمورهم، والوقوف شخصياً في وجه المتسيبين، لأن رجال الحرس الترابي باتوا يغضون الطرف على عدد من محتلي الشوارع المؤدية لهذه المؤسسة.


آخر المستجدات
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.