يبدو أن كل الدراسات والمؤشرات الموجودة حاليا تؤكد أن المغرب بات قاب قوسين أو أدنى من دخول نادي الدول المصدرة للغاز الطبيعي، حيث لازالت نتائج التنقيبات والخبرات تتوالى حاملة معها أخباراإيجابية للجميع.
آخر الدراسات التي تم إجراؤها كانت بحقل تندرارة شرق المغرب، حيث قدر مكتب خبرة أجنبي حجم الاحتياطي الموجود بالمنطقة بحوالي 18 مليار متر مكعب، ووهو الرقم الذي يظل تقديريا فقط وقابل للنقصان إلى حين ظهور نتائج خبرة أخرى ستؤكد ما إن كان كامل المخزون الذي تم رصده قابلا للاستغلال الفعلي، وهي المرحلة التي تسبق الشروع في الإنتاج.
هذا ولازال المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادنيفضل نهج سياسة التريث وعدم الإعلان بشكل رسمي عن النتائج، حيث يلح على الشركات التي تتوفر على رخص التنقيب بمواصلة الدراسات والتجارب قبل الحديث عن نتائج نهائية محققة.
يبدو أن كل الدراسات والمؤشرات الموجودة حاليا تؤكد أن المغرب بات قاب قوسين أو أدنى من دخول نادي الدول المصدرة للغاز الطبيعي، حيث أن المواطنين فاض عقلهم بالغاز ( طلع ليهوم الغاز )من شدة ما عانوه ويعانوه من طرف المسؤولين…الذين لا يهمهم إلا جمع الملايير بجميع الوسائل، وسلب ما بجيوب المواطنين لسد العجز الذي خلفه ويخلفه نهبهم للمال العام.