توفي منتصف ليلة امس السبت بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير الضحية رقم 11، بعد إصابته بجروح خطيرة على مستوى الرأس ،في الحادث المأساوي الذي اهتز له اقليم شتوكة أيت بها، بعد اصطدام حافلة وبيكوب لنقل العمال الزراعيين، بطريق أيت عميرة ،وخلف وفاة تسعة عمال زراعيين من بينهم سيدتين كلهم من ركاب البيكوب.
وتجدر الاشارة أن الملك محمد السادس قد تكلف بلوازم دفن جثت الضحايا و مصاريف العزاء ، ومصاريف علاج الجرحى.
و هكذا تكون الجماعة القروية امي مقورن ، فقدت 8 من أبنائها ، فبالإضافة للضحايا الستة من اللذين وريت جثامنهم بمقبرة دوار سيدي بومزكيد بعد عصر يوم الخميس بحضور عامل صاحب الجلالة باقليم شتوكة أيت بها، مصادر الجريدة أكدت أن الشخصين المتوفيان بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير يوم أمس ينحدرون أيضا بنفس الجماعة.
التعليقات مغلقة.