أبانت جماهير غزالة سوس في مباراة نهائي كأس العرش التي دارت أطوارها أمس الاثنين 18 نونبر الجاري بمدينة وجدة، عن أسلوب حضاري قل نظيره، رغم إخفاق محبوبتهم أمام الطاس البيضاوي، وضياع اللقب من بين أيديهم هذا الموسم.
ودخلت جماهير الحسنية العالمية عبر أسلوبها الحضاري، إذ لم تُسجل أي حالة شغب طيلة كل المباريات التي جمعت ممثل سوس العالمة بأندية وطنية، ورغم مرارة الإنهزام التي تجرعتها بملعب وجدة، ورغم معاناة السفر لأزيد من 14 ساعة، ورغم التقلبات المناخية من منطقة لأخرى، ورغم ورغم…….
جماهير سوس غادرت عاصمة الشرق وجدة، غادرت المدينة بإنتصار في الأخلاق وحسن في المعاملة وإحترام لأهل المدينة وتقبل للنتيجة، وهو ما زاد من قيمة الجمهور السوسي وأخلاقه الرياضية، هكذا يكون الأمازيغ، وكهذا تكون تصرفات أهل الجنوب، وأخلاق أهل الجنوب، وكرم أهل الجنوب.
جمهور الغزالة يعطي اليوم درساً في الأخلاق، لكل الجماهير المغربية العاشقة لأنديتها، ويقول لهم كفانا صراعاً وزهقاً للأرواح، فالرياضة أخلاق قبل أن تكون لعبة، هكذا عبرت جماهير الحسنية بأسلوبها الحضاري عن شهامة أهل الجنوب.