إرتباك كبير ذاك الذي أستفاق عليه المثير من ساكنة إقليم اشتوكة أيت باها، صبيحة اليوم الثلاثاء، بعد دخول قرار وجوب وضع الكمامات بالنسبة لجميع المواطنين الذين يغادرون منازلهم وفق الترخيص الممنوح لهم، وفي ظل غياب هذه الأخيرة.
المثال من جماعة سيدي بيبي التي توجه القاطنوها صوب المحلات والصيدليات لإقتناء الكمامات لوضعها تطبيقا للقرار المتخذ، قبل أن يفاجؤوا بعدم وجودها، أو أنها تساوي 7 دراهم ونصف للواحدة بالصيدليات.
بدورهم برر أصحاب الصيدليات والعاملين بها هذا الإرتفاع في أثمنة الكمامات إلى وجود مخزون قديم بحوزتهم.
الحال هنا لا يختلف عن أماكن كثير ومدن مغربية أخرى حيث يبدو أن الكمامات لم تصل بعد إلى بعض من الأحياء بعدد من مدن المملكة.
مواطنون اسغرابوا إقرار السلطات العمومية لإجبارية الكمامات قبل توفيرها، وما يعتري ذلك من صعوبة في تطبيق القرار، خاصة وأن الأمر مرتبط أيضا بجزاءات ضد المخالفين.
من جهة آخرى تُرَوج بعص الكمامات التي لا تحترم الشروط الطبية والتي غالباً ما تتكون من حزام مطاطي وحيد ورقعة من التوب تسمح بمرور الهواء والغبار، فما بالك بالفيروس.
كمامات مخالفة لمعايير السلامة الصحية تستوجب تدخل الجهات المعنية للوقوف على مدى مطابقتها، في ظل تفشي فيروس لا يدع مجالاً للإحتمالات.
التعليقات مغلقة.