تطفئ الجريدة الإلكترونية “أشتوكة بريس”،شمعتها العاشرة منذ تأسيسها سنة 2010، والتي تتزامن مع بداية شهر ماي من السنة الجارية.
ومع مرور هذه الفترة، استطاعت الجريدة أن تضع بصمتها بخطوط من ذهب على المشهد الإعلامي بالإقليم وبجهة سوس ماسة عامة ، واستطاعت أن تضع إسمها بين الجرائد الرائدة بالمغرب.
وظل الموقع الإخباري ” اشتوكة بريس ” محافظا على الريادة طيلة هذه المدة فيما يرتبط بالمصداقية ، على صعيد إقليم اشتوكة أيت باها و جهة سوس ماسة، إذ يسجل دائما أرقاما كبيرا في عدد الزوار مواصلا رحلة المهنية والسبق الإعلامي باحترافية طاقمه وهيئة تحريره وإدارته العامة ، مع الانفتاح على كل الأطياف والجمع بين ضرورات المهنية والالتزام بمعايير وأخلاقيات العمل الصحفي .
و في فترة من فترات هذه المدة تمكن الموقع من الحصول والتتويج بالعديد من جوائز الصحافة الالكترونية بالمغرب على نحو عام وجنوبه بوجه خاص ، فضلا عن اختياره في عدد من المناسبات والأحداث للتكريم والتشجيع.
تجربة متواضعة ، جديرة بالتنويه والإشادة باعتبارها نموذجا يستحق الإشعاع وكل المقومات التي ستحيله الى رقم مهم داخل معادلة الإعلام القريب من نبض المجتمع والناقل لشجونه والمتيح بالمعلومة ، كما هي ، دون قيود أو معاناة يضطر معها الكثيرون الى النبش في سراديب معلومة قد تغير من مصداقية الخبر وتضرب في الصميم شرط النزاهة والموضوعية.
التعليقات مغلقة.