الدرك يُشدّد المراقبة للحفاظ على سجّل “آيت عميرة” خاليا من “كورونا”

 إلى جانب القوات الأخرى (الأمن الوطني والقوات المساعدة ورجال السلطة…)، تعبأت عناصر الدرك الملكي على صعيد إقليم اشتوكة آيت باها، وبجماعة آيت عميرة على نحو خاص، في الجهود الرامية إلى فرض حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

ومعلوم أن جماعة آيت عميرة تعتبر الأولى من حيث نسبة الكثافة السكانية بالإقليم، في ظلّ احتضانها لعدد من الضيعات الفلاحية ومعامل التلفيف، خالقة بواسطتها فرص شغل لعشرات الآلاف من اليد العاملة الوافدة التي باتت تشكل العمود الفقري للإنتاج الزراعي، فإن ذلك يقتضي، خلال الظرفية الحالية، رفع درجة التأهب وتنزيل قرار وزارة الداخلية، من أجل الحفاظ على السّجل خاليا من أي إصابات بـ”كوفيد-19″.

ولكون “آيت عميرة” يهيمن عليها النشاط الفلاحي، فقد شدّدت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، المراقبة في مداخل المنطقة، حيث تحرص على مراقبة مستوى احترام مستعملي الطريق للتدابير الإدارية السارية المرتبطة بالتنقل بين المدن، مع إتاحة ضمان حيوية المحاور الطرقية في ما يتعلق بنقل البضائع والمواد الأولية الضرورية، من أجل الحفاظ على تزويد الأسواق ونقاط البيع بالمواد الغذائية والمنتوجات الفلاحية والسمكية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.