تنفست ساكنة سوس الصعداء، بعد سماع خبر إلقاء القبض على عصابة إجرامية مكونة من ستة أفراد، أغلبهم من ذوي السوابق القضائية في مجال سرقة الدراجات النارية والنشل واعتراض سبيل المارة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
العصابة المكونة من الأفراد الستة الذين ينتمون لعدة مناطق بجهة سوس، كسيدي بيبي وأيت ملول والقليعة وأيت عميرة، نفذوا منذ أسبوع عملية سرقة في حق أستاذة بإحدى الثانويات بجماعة سيدي بيبي، بالإضافة لعدة سرقات بمناطق أخرى، مدججين بأسلحة بيضاء، عبارة عن سكاكين من الحجم الكبير، وعلى مثن دراجات نارية من النوع الصيني التي كانت تأمن هروبهم بكل سلاسة.
ومنذ تواصلهم بشكاية الأستاذة، ظلت عناصر الدرك الملكي بسيدي بيبي على أهبة الإستعداد، من أجل وضع حد لنشاط هذه الشلة التي روعت الأهالي وزرعت الخوف في نفوس الساكنة، وخاصة النساء منهم، بعد أن شاع خبر تعرض أستاذة الإعتداء على يد عصابة إجرامية.
هذا وفور تواصلهم بإخبارية تفيد بوجود مجموعة من الأشخاص المشكوك في أمرهم، داخل شقة مكتراة، حتى تحركت المصالح الدركية من أجل التحري التقصي، وبعد التأكد من تطابق مواصفات هؤلاء المجرمين مع الأوصاف التي أدلت بها الضحية، حتى تم ربط الإتصال بالوكيل العام، الذي أمر بإقتحام المنزل واعتقال الأضناء.
عملية التنقيط الأولية، أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن الموقوفين الستة هم موضوع عدة برقيات بحث محلية وجهوية، في عدد من السرقات داخل نفوذ جهة سوس ماسة.
إلى هنا فقد تم وضع الموقوفين الستة تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين إستكمال باقي التحقيقات بأمر من النيابة العامة المختصة، والوصول لباقي الشركاء المحتملين في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي والجهوي، بعد تعدد عمليات هذه العصابة الإجرامية.
التعليقات مغلقة.