أفضى موضوع سرقة دراجة نارية من المستودع الجماعي لجماعة سيدي بيبي، إلى تناسل الكثير من التعليقات والتغريدات التي صبت جام غضبها على الجماعة، محملة المجلس مسؤولية الحادث.
وتوضيحاً لما جرى، وتنويراً الرأي العام المحلي والجهوي، فقد تسلل شاب من قاطني المركز إلى المحجز الجماعي صبيحة عيد الأضحى، الموافق لل31 من يوليوز الماضي، في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحاً، خلال إنشغال الساكنة وعموم المواطنين بأداء شعيرة نحر الأضاحي، وذلك من خلال تسلق سور “الفوريان”، حيت استولى على دراجة نارية مودعة بالمحجز الجماعي، من نوع BECAN مرقمة تحت عدد 56M230789.
عملية السرقة وحسب تسجيلات كاميرات المراقبة إستغرقت حوالي عشر دقائق، عمل فيها السارق على إختيار مبتغاه والإستيلاء عليه ومغادرة “الفوريان”.
الحادث دفع بالمصالح الجماعية إلى إخبار السلطات المحلية والدرك الملكي، حيت تم فتح تحقيق عميق ومستفيض في حيثيات وملابسات عملية السرقة التي إستهدفت مؤسسة من مؤسسات الدولة، وذلك بتفريغ كاميرات المراقبة واستجواب المعنيين وكل المسؤولين، الذين ثبتت مسؤوليتم أو تقصيرهم في تأديت واجبهم المهني.
هذا وأفضت التحقيقات التي باشرتها المصالح الدركية بالمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بيبي إلى التعرف على هوية السارق، الذي وفور القبض عليه إعترف بالمنسوب إليه، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين تقديمه أمام النيابة العامة المختصة بالمحكمة الإبتدائية بإنزكان في حالة إعتقال من أجل متابعته وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد.
التعليقات مغلقة.