دخل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، على خط قضية غياب أطباء التخذير بالمركب الجراحي التابع للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة أكادير، أثناء إجراء العمليات الجراحية، وما يصاحبه من تأجيل للعمليات، وتراكم عدد المرضى على لوائح الإنتظار.
وفي هذا الصدد وجه المكتب الاقليمي، رسالة لمدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، مطالباً إياه بالتدخل العاجل لإيجاد حل للظروف غير الملائمة التي يشتغل فيها مهنيو وتقنيو التخدير بجناح الجراحة، في ظل غياب الحضور الفعلي لطبيب التخدير المسؤول عن العمليات الجراحية، الشيء الذي يهدد حياة المرضى وكذا المسار المهني للأطر الصحية.
وطالب المكتب الإقليمي، من مدير أكبر مركز إستشفائي بالجنوب، التدخل العاجل لإنصاف وحماية تقنيي الإنعاش والتخدير العاملين بالمركب الجراحي، تفادياً لأي مشكل لا تحمد عقباه، ولحماية المرضى من أي خطر يمكن أن يلحقهم داخل المؤسسة الاستشفائية، إضافة إلى ضرورة إلتزام الإدارة بحماية الأطر الصحية من أي خطر يهدد مسارها المهني، وذلك بتوفير الظروف الملائمة للعمل.
هذا ويشهد المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير خصاصاً حاداً في أطباء التخذير، مما يجبر المرضى على الدخول في قوائم إنتظار طويلة، قد تمتد لشهور.
التعليقات مغلقة.