تعيش ساكنة الزنقة التي تحمل رمز at 351 في تصميم التهيئة الحضري لأيت ملول، والرابطة بين شارع المختار السوسي، وشارع المزار، على مستوى بحيرة أوجعا، على وقع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب في الآونة الأخيرة، وبالرغم من تدخل مصالح الرامسا لإصلاح الأعطاب في حينه، إلا أن الوضع أصبح يؤرق بال الساكنة، بسبب مخلفات الأشغال، خاصة الاتربة الناجمة عن الحفر والتي تعرفل حركة السير وتنقل الساكنة لأيام.
وأفادت ساكنة الحي في تصريحات استقتها شتوكة بريس من عين المكان، بأن القناة التي تؤمن ربط المتازل بالماء، أصبحت مهترئة، والدليل على ذلك، كثرة الأعطاب التقنية التي تتسبب في ضياع كميات من هذه المادة الحيوية، وتتسبب في اقنطاع الماء عن المنازل لساعات.
وناشدت الساكنة مصالح الرامسا بالتدخل، وإعادة هيكلة القنوات، وردم الحفرة التي تركتها الشركة الملكفة بالصيانة وتشكل خطرا على أطفالهم.
من جهة أخرى تساءلت الساكنة عن نصيب هذا المقطع الطرقي من عملية التبليط أو التعبيد التي شملت عددا من أحياء سيدي ميمون، فبالرغم من كونه يربط شارعين كبيرين، ويضم ساكنة مهمة إلا أنه مايزال يعيش الاهمال، وتزداد معاناة الساكنة مع حلول فصل الأمطار.
التعليقات مغلقة.