عرف واد ماسة بدوار أملالن التابع للجماعة القروية لسيدي واساي، بمنطقة ماسة، ظاهرة خطيرة تمثلت في نفوق أعداد كبيرة من أسماك البوري، بمختلف أحجامها وأعمارها.

وأظهرت صور إلتقطتها عدسات اشتوكة بريس، حجم الكارثة التي طفت على سطح النهر، بعد نفوق عدد هائل من الأسماك بالمكان المذكور، فيما رجحت مصادر الجريدة أن يكون سبب الكارثة التي ضربت الثروة السمكية بواد ماسة، مواد كيماوية يستعملها فلاحو المنطقة لرش مزروعاتهم.

ووفق مصادر الجريدة فإن هذا النوع الذي تمت معاينته بوادي ماسة ينتمي لفصيلة البوري، التي تعيش في المياه العذبة والمالحة معاً، والتي تتكاثر من خلال التوالد والتأقلم مع المحيط العذب، وتتغذى على العوالق والطحالب بقعر الوادي.

واستناداً إلى نفس المصادر، فإن هذا الصنف من الأسماك يتميز بوجود زعنفتين منفصلتين على الظهر، وفم صغير مثلث، وبعدم وجود عضو للخط الجانبي، وهو يتغذى على الفُتَات، ومعظم أنواعه لديها معدة عضلية غير معتادة وبلعوم معقد للمساعدة في الهضم.

هذا وطالب العديد من المواطنين، بضرورة تدخل القطاعات المعنية من أجل فتح تحقيق في ظاهرة النفوق الجماعي للكميات الكبيرة من الأسماك بوادي ماسة.


التعليقات مغلقة.