بإقليم اشتوكة أيت باها: خبراء ومتخصصين يشددون على تثمين التراث الثقافي اللامادي وإدماجه في الدورة الاقتصادية المحلية
شكل مطلب تثمين الموروث الثقافي اللامادي لإقليم اشتوكة أيت باها، وإدماج البعد التراثي داخل برامج الجماعات الترابية، إحدى أبرز التدخلات التي ميزت أشغال ندوة” تدبير وتثمين التراث الثقافي بإقليم اشتوكة أيت باها، ضمن الفعاليات الموازية للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة بمدينة بيوكرى في دورته الخامسة عشرة، بالإضافة إلى الدعوة إلى الاستمرار في عملية الترميم والصيانة ثم الدفع بأشكال التسويق والاستثمار في إطار الاقتصاد الدائري، الأمر الذي سيساهم في خلق الثروة بهذا الإقليم وإدماج هذا التراث في منظومة التنمية المستدامة.
وشكل مقترح تنظيم لقاء دراسي إقليمي خاص بالبحث عن صيغ بتدبير متوافق عليه للمخازن الجماعية، ويمثل رافعة للتنمية المحلية، وليس معرقلا لها، وحلحلة كل الصعوبات التي تواجه الدينامية التي انطلقت بالمنطقة للحفاظ على هذا التراث اللامادي وإكسابه القيمة المضافة لتثمينه.
فعاليات هذه الندوة التي تابعها فاعلون ثقافيون ومهتمون بالشأن الثقافي من مختلف المشارب، استطاعت أن تقارب الموضوع المطروح من زوايا مختلفة، من منظور الفاعل الترابي والخبير والأكاديمي والفاعل الجمعوي..
إقليم اشتوكة أيت باها، يحتاج اليوم إلى الدفع بتجاوز النظرة الكلاسيكية التي ترسمه ك “خلفية لأكادير” علما أنه يعتبر “سلة المغرب الغذائية والفلاحية” بالتالي فهو إقليم يتوفر على إمكانيات هائلة في كل المجالات الاقتصادية مما ينبغي معه أن يستفيد من خصوصياته، وأن تنعكس على هذا الشق الثقافي، علما أنه من الممكن أن يشكل رافعة مهمة للتنمية المحلية في المناطق الجبلية والوسط القروي بشكل عام.
التعليقات مغلقة.