جماعة إدواكنيظيف تفتح آفاق جديدة للتنمية وإرادة لجعل المنطقة بوابة للاستثمار في مشاريع القرب

اشتوكة بريس

ضمن أشغال الندوة الصحفية التي عقدها مجلس الجماعة الترابية لإداوكنيظيف، الواقعة بالدائرة الجبلية لإقليم اشتوكة أيت باها، تم الإعلان عن معطيات هامة ترتبط بعدد من المشاريع المهيكلة التي من المنتظر أن يكون لها وقع كبير على تحسين ظروف عيش واستقرار الساكنة المحلية، وحلحلة مجموعة من الإكراهات التي تواجه الدينامية التي يشتغل بها المجلس الجماعي المحلي على كافة المستويات التنموية، من خلال مختلف أوجه التعاون مع الجهات الداعمة لإنجاز مشاريع جديدة تعزز البنية التحتية للمنطقة وتفتح آفاق تنموية جديدة بهذه الربوع الجبلية.

وأوضح، بهذا الخصوص، رئيس المجلس، مولاي مسعود أكتاو، أن أحد أبرز هذه المشاريع المبرمجة بالمنطقة، يتعلق ب”سد تلي” بكلفة تتجاوز 20 مليار سنتيم بدعم مهم من عامل الإقليم ومن الجهات المعنية وترافع موازي للنائب البرلماني أحمد بومكوك.

وهو مشروع يهدف إلى تزويد الساكنة بالمياه خصوصا فيما يرتبط بسقي الأراضي الفلاحية، بالإضافة إلى تطعيم الفرشة المائية وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة.

وتميزت هذه الندوة، أيضا، بتقديم عرض مركز حول دعم القطاع الاجتماعي بالمنطقة، لاسيما مايرتبط بفضاء دار الطالب والطالبة، والتجويد الدائم للخدمات المقدمة بهذه المؤسسة في الإيواء والإطعام، لفائدة المتمدرسات والمتمدرسين الذين ينتمون لمختلف الدواوير، خصوصا لأسر تعيش وضعية الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن مواكبة جهود المصالح العمومية للدولة في مجال التعليم الأولي، وتوفير النقل المدرسي اللائق والمستمر، بالإضافة إلى الدور المهم في الدعم المباشر للأسر المعوزة.

إلى ذلك سلطت هذه الندوة الصحفية التي تميزت بحضور مهم لممثلي وسائل الإعلام المختلفة وبحضور نوعي وكمي للفعاليات المدنية بالمنقطة، ومن الساكنة المحلية، الأضواء على الدور الريادي الذي تلعبه جمعية “تزرزيت” التي تتولى منذ سنوات دعم وتشجيع القطاع الاجتماعي بالمنطقة، من خلال تقديم مختلف الخدمات الموجهة للفئات الهشة، وتعبئة الموارد البشرية والمادية اللازمة لإنجاح هذه التجربة النموذجية بالإقليم والجهة، والتي تمكنت، من توفير فرص العمل للعديد من شباب المنطقة المستخدمين بالجمعية، وتدبير مرفق مؤسسة الرعاية الاجتماعية التي تقدم خدماتها للطلبة والطالبات، وتنظيم مبادرات اجتماعية في مجالي الصحة والتعليم.

وتمثل هذه المبادرة التي قام المجلس الجماعي المحلي بتنظيمها فرصة لفتح كل قنوات التواصل المتاحة مع الساكنة والرأي العام المحلي، الذي يهمه مسار التنمية بالمنطقة، ومواكبة المشاريع الجديدة ومآل المبرمجة والتجاوب مع انتظارات الساكنة المستهدفة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.