فندت إدارة السجن المحلي الأوداية بمدينة مراكش، كل الادعاءات التي تقدم بها محامي السجين (ل.آ.ج) المعتقل بالسجن المحلي الأوداية بمراكش، بخصوص “ترحيله بين أربعة سجون خلال مدة ثلاثة أشهر، ووضعه بالانفرادي”.
وووفق بلاغ للمؤسسة السجنية، توصلت اشتوكة بريس بنظير منه، فقد جرى اعتقال السجين المذكور بمدينة السمارة، حيث حكم عليه ابتدائيا وترحيله إلى السجن المحلي بالعيون من أجل تمكينه من المثول أمام محكمة الاستئناف.
وأضاف البلاع، انه “بعد صدور الحكم الاستئنافي، تقرر ترحيله إلى السجن المحلي الأوداية بمراكش من أجل قضاء العقوبة، وهو الترحيل الذي تم على مرتين نظرا لطول المسافة، حيث قضى المعني بالأمر أربعة أيام بالسجن المحلي آيت ملول1، قبل أن ينقل إلى السجن المحلي الأوداية حيث يوجد حاليا”.
وأشار البلاغ، أنه “بعد وصول المعتقل إلى السجن المحلي الأوداية، تقرر إيداعه غرفة جماعية، غير أنه رفض الدخول إليها، منفجراً في وجه الموظفين وراميا بالأغطية التي سلمت له من طرفهم على الأرض، قبل أن يتوجه إلى مدير المؤسسة بطلب خطي من أجل وضعه في غرفة انفرادية، وهو ما تمت الاستجابة له، هذا ويستفيد المعني بالأمر من جميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن بقية النزلاء”.