أنهى المرض صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري،عن عمر يناهز 38 سنة، مسيرة نور الدين الشنكاشي، النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة طنجة، وأحد أبرز الوجوه السياسية الشابة في حزب الميزان، وذلك بإحدى المصحات الأوروبية،
وأبعدت الوعكة الصحية الشنكاشي تدريجيا عن صخب الشأن العام وميدان القرارات الجماعية، بعدما ألزمته التنقل بين مستشفيات إسبانيا وإنجلترا في رحلة علاج صامتة.
وانطلق مسار الراحل من مدرجات كلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، حيث نال شهادة الدكتوراه في القانون الخاص سنة 2018.
وسخر الراحل رصيده الأكاديمي في الممارسة الميدانية، ضمن الطاقات الشابة التي عززت صفوف مجلس جماعة طنجة عقب استحقاقات شتنبر 2021.
وتولى الشنكاشي داخل المكتب المسير للجماعة مسؤوليات تدبيرية بارزة، شملت قطاع الرياضة وسوق الجملة للخضر والفواكه.
وخلال هذه المحطة، سجل مواقف واضحة تعكس رؤيته في العمل؛ إذ رفض تدبير ملف التعمير رغم إسناد تفويضه إليه من طرف عمدة المدينة، مفضلا تركيز جهوده على ملفات أخرى، وفي مقدمتها تمثيل المجلس داخل اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بالمركز الجهوي للاستثمار بطنجة.
وخلف هذا الرحيل أسى بالغا في أوساط المنتخبين وأطر وموظفي جماعة طنجة، الذين استحضروا بحزن كبير مناقب الفقيد ودماثة خلقه التي وسمت تعاملاته في مقاطعات المدينة.
ويغادر الشنكاشي المشهد، تاركا فراغا في ساحة التدبير الترابي، وحزنا عميقا في نفوس أسرته وزملائه ومعارفه.