تتجه السلطات الحكومية بشكل جدي، إلى اقتراح صنف جديد من اللحوم الحمراء على المغاربة، لحل أزمة اللحوم الحمراء.
ووفق مصادر مطلعة، فإن المغرب ينوي في الفترة المقبلة استيراد الجاموس البرازيلي الحي من أجل إحداث توازن في السوق، لأن الأعداد المنتجة محليا والمستوردة من الأبقار والأغنام غير كافية للاستجابة للمطلب المتزايد على اللحوم الحمراء، خاصة مع توسع قاعدة المغاربة المستهلكين للحوم، واستقبال المملكة لأزيد من 20 مليون سائح أجنبي في السنة، وهو ما شكل مزيد من الضغط على المواد المحدودة.
واستناداً إلى ذات المصادر، فقد أعلنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية، في بلاغ مشترك مع وزارة الخارجية، أن السلطات المغربية وافقت على فتح أسواقها أمام الجاموس البرازيلي المخصص للذبح، معتبرة إياها خطوة ستوسع قائمة المنتجات الحيوانية البرازيلية المرخص لها بولوج السوق المغربية، ومشيرة إلى أن هذا التطور يأتي في وقت يواصل فيه المغرب الاعتماد على الاستيراد لتأمين جزء من من حاجياته من اللحوم الحمراء بعدما استنفذ حصة استيراد الأبقار الموجهة للذبح المحددة في 300 ألف رأس في 2026، وفق المعطيات التي أعلنتها وزارة الفلاحة المغربية.
وأظهرت الأرقام الرسمية، أن البرازيل استحوذت على أكثر من %90 من إجمالي رؤوس الأبقار المستوردة في إطار هذه العملية، بمشاركة 37 شركة، فيما بلغ متوسط الاستيراد الشهري نحو 34 ألف رأس، ومعتبرا أن هذه المؤشرات تعكس حجم الرهان على الأسواق الخارجية لتعزيز العرض الوطني، لكنها تطرح في المقابل تساؤلات بشأن مدى قدرة هذه الواردات على تخفيض أسعار اللحوم.