سبت النابور…على الأحزاب الإبتعاد من “إشكالية التنميةوبرامجها “

كيف يعقل أن تُطَبقَ العدالة المجالية والإجتماعية للمشاريع التنموية التي ينادي بها صاحب الجلالة نصره الله لوزارة معينة تابعة لزعيم حزب إفتراضي معين، بينما رئيس جماعة ترابية أو أغلبية مكتبه، من حزب آخر معارض مثلا ؟؟؟؟

والخطير من ذلك إنعدام الحياد والشفافية ؛فالقائمون على هذه المشاريع تجدهم موالون للزعيم الحزبي. وهناك نماذج كثيرة لجماعات ترابية مقصية وسكانها مهمشون يترصدون لفرص الإنتفاضة.
لماذا لا يتم إقتراحُ نُخب مغربية محايدة تعيش في المهجر حيث تقافة الشفافية وإحترام القانون وغير مُسيّسَة، أو شخصيات بارزة من داخل أو خارج الوطن لها سمعة طيبة وكفاءة غنية بالإبتكار وتتصف بالصدق وعشق المصلحة العامة، لتشكيلِ اللجنة المنشودة للنموذج الجديد للتنمية؟؟؟؟.

لحسن روكني رئيس شبكة جمعيات النابور بإقليم سيدي إفني.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.