تطفئ الجريدة الإلكترونية “اشتوكة بريس”،شمعتها العاشرة منذ تأسيسها سنة 2010، والتي تتزامن مع بداية شهر ماي من السنة الجارية.
وعبر عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية ومتابعين للشأن العام المحلي، عن إنطبابعهم نحو متابعتهم للجريدة منذ تواجدها في الساحة الإعلامية.
أحمد ساعود : نائب رئيس جماعة الصفاء و فاعل جمعوي
رشيد أيت سيدي علي : فاعل جمعوي بجماعة الصفاء
كأبناء اقليم شتوكة ايت ابها فخورون بهده الجريدة الرائدة تغطية اعلامية في المستوى واخص بالدكر انكبابها في قلب الملفات التنموية في الاقليم فمزيدا من التألق اخونا مصطفى رضا ما كرهناش الى سالتي مع رؤساء الجماعات المحلية تآزر الفاعلين الجمعويين وبصفة خاصة الساهرين على مشاريع الماء الصالح للشرب والنقل المدرسي.
سعيد الراضي : فاعل جمعوي ورياضي بسيدي يبيبي
من بين المنابر الإعلامية الغيورة على إقليم اشتوكة ايت باها بصفة خاصة وجهة سوس ماسة بشكل عام إلى أنني أرى من زاوية أخرى وفي إطار التواصل الإيجابي هو تفعيل و ديناميكية المراة و الرجل التنموي على حد سواء المسؤول بمختلف القطاعات سواء بالقطاع العام أو الخاص دون إغفال المجتمع المدني وهذه تحسب للأطر المشرفة والساهرين على البرامج التي تشتغل في هذا السياق .تحياتي للجميع ومزيدا من العطاء.
حسن بويا : ناشط فيسبوكي بأيت عميرة
كما ان الجريدة منبر مستقل وحر ونزيه اتمنى لها كامل التوفيق في مسارها الشاق طبعا باعتبار الإستقلالية توجه يكاد يقتصر على القلة من الجرائد الإليكترونية على الخصوص.
اشتوكة بريس جريدة الكترونية محترمة جدا داخل الإقليم وخارجه جعلت لنفسها مكانا مرموقا بين زميلاتها وطنيا ميزتها أنها تفتح نقاشا نزيها في قضية معينة مع الحرص على إحضار طرفيها في احترام تام للراي والرأي الآخر في مرأى ومسمع المتلقي.
دام التألق والنزاهة لجريدة اشتوكة بريس آملين أن يتعزز فريقها بمراسلين معتمدين يغطون تراب الإقليم.
مزيدا من التوفيق والنجاح….
التعليقات مغلقة.