القضاء الإسباني يمنح وزارتي الخارجية والدفاع أسبوعاً واحداً لتحديد المسؤول عن دخول زعيم الإنفصاليين إلى البلاد
أمهل القضاء الإسباني وزيرة خارجية بلاده، أرانشا غونزاليسا لايا، أسبوعاً واحدة لتوضيح كيفية دخول زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية إلى الأراضي الإسبانية بهوية مزورة تحت مسمى “بنبطوش”، ما أدخل العلاقات المغربية الإسبانية إلى النفق المظلم، خاصة بعد الادإتهامات الموجهة لها بمسؤوليتها في القضية.
قاضي محكمة سرقسطة الإسبانية، الذي يحقق في قضية دخول إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية إلى إسبانيا بوثائق مزورة، أمهل وزيرة الخارجية الاسبانية ومعها وزارة الدفاع سبعة أيام لإرسال جميع الوثائق والادإتصالات، والمكالمات الهاتفية، والرسائل التي يمكن أن تحدد الأشخاص الذين أصدروا الأمر بدخول “غالي” إلى الأراضي الإسبانية دون المرور عبر المراقبة الحدودية.
مصادر صحفية اسبانية كشفت أن سلاح الجو الإسباني، اعترف بأن وزيرة الخارجية “أرانشا غونزاليس لايا” ، هي التي أمرت بدخول طائرة قادمة من الجزائر وعلى مثنها زعيم البوليساريو وتجاوز مصلحة مراقبة جوازات السفر.
وأكد القائد العام لقاعدة سرقسطة الجوية، “خوسي لويس أورتيز كانفاتي” في وثيقة وجهها إلى القاضي الذي يحقق فيما أذا كان إبراهيم غالي داخل إسبانيا بوثائق مزورة، أنه تلقى في 18 أبريل أمراً هاتفيا من طاقم القوات الجوية بأن هذه الطائرة يجب أن لا تخضع لمراقبة الجوازات والجمارك.
التعليقات مغلقة.