تعادل المنتخب الوطني المغربي مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الأحد على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيويورك الأمريكية، وذلك في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.
ودخل “أسود الأطلس” اللقاء بقوة، حيث لم ينتظروا طويلا لافتتاح التسجيل، بعدما نجح إبراهيم دياز في هز الشباك مبكرا عند الدقيقة الثامنة، بتسديدة محكمة أربكت حسابات المنتخب النرويجي، ودفعته إلى رفع نسق الضغط الهجومي بقيادة إيرلينغ هالاند، بحثاً عن تعديل الكفة.
ورغم محاولات النرويج العودة في النتيجة، فإن المنتخب المغربي واصل فرض أسلوبه، من خلال ضغط عالٍ واستحواذ منظم، حال دون بناء هجمات خطيرة للخصم، في وقت شكل فيه الثنائي ياسين بونو ونيلاند أورجان سداً أمام المحاولات المتبادلة.
وشهدت الجولة الأولى تطورا غير مرغوب فيه للناخب الوطني، بعد مغادرة كل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي أرضية الميدان بداعي الإصابة، ما دفع الجهاز الفني إلى إشراك يوسف بلعمري وسفيان رحيمي، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل.
وانتهت الجولة الأولى بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد، قبل أن تعرف الجولة الثانية إيقاعا متوازنا مع تبادل للهجمات بين الطرفين، دون فعالية هجومية تُذكر، في ظل استمرار تألق الحارسين وإحباط كل المحاولات.
وأجرى الناخب الوطني عدة تغييرات شملت أغلب عناصر التشكيلة مع بداية الجولة الثانية، باستثناء الحارس ياسين بونو، بهدف الوقوف على جاهزية المجموعة قبل الاستحقاق العالمي، فيما حاول المنتخب النرويجي استغلال هذه التبديلات للعودة في النتيجة.
ومع مرور دقائق الشوط الثاني، نجح المنتخب النرويجي في إدراك التعادل عند الدقيقة 75 عبر مارتن أوديغارد، مستغلا ارتباكا في الدفاع المغربي، ليعود اللقاء إلى نقطة التعادل ويستمر البحث عن هدف الفوز دون جدوى، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1).
ويواصل المنتخب الوطني المغربي برنامجه الإعدادي، حيث سيواجه منتخب البرازيل يوم السبت 13 يونيو على ملعب “ميتلايف” بنيويورك، قبل أن يلاقي اسكتلندا يوم 19 يونيو بفوكسبورو، ويختتم دور المجموعات أمام هايتي يوم 24 يونيو بمدينة أتلانتا.