كشف حجم الحضور النوعي والكمي غير المسبوق الذي تميز به اللقاء التواصلي لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش ، بعمق الدائرة الجبلية لأيت بها ، عن عودة جد قوية تشكل مؤشرا كبيرا لعودة الحزب ذاته لتعزيز حضوره وتقوية آليات منافسته المتعددة.

ويرى العديد من المراقبين للشأن السياسي الإقليمي أن القيمة المضافة الكبيرة للأسماء الوازنة التي تمكن الحزب من استقطابها من مختلف الجماعات المحلية الوازنة ، في الدائرتين الجبلية والسهلية والتي أعلن عن التحاقها ضمن فعاليات اللقاء التواصلي ، الذي استضافه القيادي الإقليمي البرلماني سعيد ضور، تمثل قوة كبيرة لتعزيز حضور الحزب والقدرة على تحقيق مزيد من التواصل والتفاعل مع الساكنة المحلية في مختلف الجماعات ، علما أن الحزب استطاع أيضا دعم انخراط الشباب المحلي والإقليمي في الحياة الحزبية عبر خلق تنظيمات موازية خلقت تنشيطا مهما للطاقات والكفاءات بمختلف الجماعات.
وتميز اللقاء التواصلي الذي حضرته فعاليات عديدة من مختلف الدوائر ، بحضور لافت لأسماء وازنة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بالإقليم ماتزال وفية لانتمائها الحزبي التجمعي منذ عقود ، فضلا عن استقطابها اللافت للكفاءات الجديدة من عالم الاقتصاد والتنمية.


ومن شأن هذا الاستقطاب غير المسبوق والنوعي ، أن يشكل قيمة مضافة حقيقية كبيرة لتقوية الآلة الحزبية لحلحلة العديد من القضايا التنموية والاجتماعية التي باتت أيضا مطروحة وبقوة أمام برامج الحزب وخطط الاشتغال المستقبلية محليا وجهويا.
التعليقات مغلقة.