مرتفقون يناشدون أبو الحقوق لتسهيل مسطرة الحصول على شهادة التنقل بباشوية أيت ملول

بن بريك إيدوسكا

في الوقت الذي يحث فيه صاحب الجلالة المك محمد السادس، في خطاباته الرسمية، على تخليق الادارة العمومية، وتسهيل خدمة المرتفقين، وجعل خدمة المواطن فوق كل اعتبار، فإن باشوية ايت ملول، شكلت استثناء في خدمة المرتفقين، خاصة في الشباك الذي خصصته مصالحها لاستقبال طلباتهم.

فعند كل صباح يحج العشرات من المواطنين، بين من يبحث عن شهادة للتنقل لغرض ملح، وبين من يريد الحصول على وثيقة إدارية يكفلها له القانون، ليجد أمامه شباكا لايتعدى طوله مترا وعرضه ستون سنتيما يطل منه مكلف، يواجه أغلب الطلبات بتحقيق مفصل وامتحان شفوي، ينتهب أغلبها برفض الطلب قبل تقديمه.

ومن بين الحالات التي عاينتها شتوكة بريس، حالة أستاذ تقدم بطلب السفر إلى تافروات لدفع طلب تنقل اثنين من ابنائه لمعهد ista ، غير أن المكلفين بتلقي الطلبات امتنعوا عن ذلك، بدريعة ضرورة إحضار اعلان رسمي للمعهد وهو غير متوفر إذ اكتفى المعهد بنشره على صفحته الرسمية في الفايسبوك، مع التدقيق مع المرتفق حول بعض الأمور الخاصة، من قبيل السؤال عن جدوى تقديم ابنته التي حصلت على الاجازة لولوج المعهد، وهو مايتنافى مع السياسة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي يؤكد في خطاباته الرسمية، على ضرورة تشجيع حاملي الشهادات ولوج معاهد التكوين، لإنعاش سوق الشغل.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.