على إثر تداول بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لفاتورة إحدى المصحات الخاصة بأكادير يتضمن المصاريف الخاصة بعلاج أحد المرضى بها، أصدرت المصحة المذكورة بيانا للرأي العام توضح فيه حيثيات هذه الوثيقة.
وقالت إدارة المستشفى الخاص بأكادير، في بيان توضيحي لها، اليوم الخميس، أنه تمت رعاية وعلاج المريض الذي يبلغ سنه 76 سنة، والذي كان يعاني من حالة جد متقدمة بخصوص مرضه الذي تطلب علاجه أثناء استقباله بالمصحة بتاريخ 11/12/2020، مدة تفوق ثلاثين يوما.
وأضاف البيان التوضيحي أن المريض استفاد خلال هذه المدة من رعاية طبية جد متخصصة ومتنوعة، ووضعت المصحة رهن إشارة الطاقم الطبي المعالج لهذا المريض أحدث الوسائل الطبية المتقدمة منها على الخصوص.
كما استفاد المريض من آلة التنفس الاصطناعي التي تتوفر على تقنية الهاي فلو HIGH FLOW أو ما يصطلح عليه ب OPTI FLOW. هذه الآلة، يقول البيان التوضيحي، تمد المريض بنسب كبيرة من الأوكسجين تصل إلى 60 لتر في الدقيقة، مما رفع كمية استهلاك الأوكسجين لدرجة كبيرة جدا، الشيء الذي ساعد المريض على المقاومة والصمود أمام المرض الذي أثر على جهازه التنفسي بشكل كبير.
كما أنه تم إعطاء المريض مجموعة من الأدوية منها المعروف بتعرفته المرتفعة لدى المتخصصين والمعروف بدواء ( Actemra (IL6، الذي تناهز تكلفته مبلغ: 25.000,00 درهم للجرعة.
وأضاف بيان المصحة، أن هذه الوثيقة التي تروج على مواقع التواصل الاجتماعي، قد صودق عليها من قبل شركة تأمين مغربية وتم تحمل المصاريف العلاجية المضمنة بها من قبل شركة تأمين المريض.
وعليه، يقول البيان، فان مؤسسة المصحة تتقدم بهذا التوضيح رفعا للبس والخلط أمام الرأي العام وكل ما قد يثار حولها من أراء.
هده هي السياسة التي تشتغل عليها جميع الحكومات التي تكالبت على المغرب و المغاربة وبجميع مكوناتها والوانها السياسية وايديولوجياتها البراغماتية انها فاتورة تعكس المعنى الحقيقي للاتجار في البشر لان التلاعب والمتاجرة في صحة والام البشر شيء عظيم وكبير تبرير غير معقول وتضخيم في الاعمال والرعاية التي حضي بها المريض تكلفة وصلت نا يقارب 2 مليون في اليوم لا والي عمالةو لا وكيل عام محكمة ولا والي امن موظفون سامون يستطيعون تسديدها وبالاحرى مواطن ارادت عاءلته ان تستمتع به لمدة من الزمان لان الموت قادم لا محالة ولا مفر منه مصحات تسوم الناس سوء العداب تنهش جيوبهم أطباء امتهنوا السحت ومن يدري ومن يعلم هل صحيح استفاد المريض من الادوية والاكسجين الدي اريد به تضخيم الفاتورة غياب الصحة العمومية وغياب المراقبة ترك فرصة تسلط مصاصي الدماء على البشر بقي الدور على ادارة الضراءب ان تقوم باستخلاص مستحقات الشعب من المداخيل الخيالية للمصحة
هاذا هراء الجواب غير مقنع من الناحية الإكلينيكية أجهزة الهاي فلو يجب أن تعطي على الأقل 82لتر في الدقيقة لكي يبقى مريض كوفيد صامدا زد على ذلك هناك إضافات في الفواتير لأمور لم يتلقاها المرضى ويتم تأدية ثمنها كما أنني اتوفر على وثائق لمريض مكث 14يوم وتم استخلاص مبلغ ثلاثين مليون رغم الاسبوع الماضي فقط ….لهذا يجب على النيابة العامة ومديرية الضرائب ووزارة الصحة فتح تحقيق خاص بهذه المصحة التي تستغل الظروف الحالية المرتبطة بأزمة كورونا وتفعل الافاعيل بالمواطنين الضعفاء الذين لاحول لهم ولا قوة
حسبي الله ونعم الوكيل
الى كانت الموت جاتو اوماخلاوهاش تديه . ماغاديش اخلص 50 مليون ….