افغانستان..طالبان على مشارف كابول

وكالات

تقترب حركة طالبان يوما بعد يوم من كابول، ولم يعد يفصلها عنها إلا 50 كلم بعد أن سيطرت الجمعة على مدينة بولي علم، إلا إن الولايات المتحدة استبعدت أن تكون العاصمة في الوقت الحالي تواجه “خطرا وشيكا”، رغم عدم إخفاء قلقها إزاء الوضع. فيما اكتفت دول غربية أخرى بالتعبير عن مواقفها مما يجري في هذا البلد، دون إفصاح نوايا بشأن دعم عسكري للحكومة الأفغانية. وأكد الحلف الأطلسي أنه سيدعم كابول “قدر الإمكان”.

اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية الجمعة أن كابول لا تواجه على ما يبدو “خطرا وشيكا” رغم التقدم السريع الذي حققه مقاتلو طالبان في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي للصحافيين إن “كابول لا تشهد راهنا أجواء خطر وشيك”، مع إقراره بأن طالبان “تحاول عزل كابول”.

وسيطرت طالبان الخميس على مدينتي قندهار وهرات بعد أيام من إنهاء الولايات المتحدة القسم الأكبر من انسحابها العسكري من أفغانستان. ولم يخف البنتاغون قلقه حيال الوضع الميداني، لكنه أكد أن القوات الأفغانية باتت تتحمل المسؤولية الآن.

وأضاف كيربي “لقد لاحظنا بقلق كبير سرعة تحركهم (طالبان) والمقاومة المحدودة التي واجهوها، وكنا صادقين جدا حيال ذلك”. وتابع “نريد أن نرى العزيمة والقيادة السياسية، (واستطرادا) القيادة العسكرية، المطلوبة في الميدان”. وكرر المتحدث أن “على الأفغان فعلا أن يقرروا (…) ليست هناك نتائج حتمية”.

الحلف الأطلسي سيدعم كابول “قدر الإمكان”

ومن جهته، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الجمعة إثر اجتماع مع سفراء دول الحلف في بروكسل بعد قرار واشنطن ولندن إجلاء رعاياهما من كابول، أن الحلف سيدعم الحكومة الأفغانية “قدر الإمكان” وسيقوم بـ”تكييف” وجوده الدبلوماسي.

للمزيد – أفغانستان: طالبان تواصل توسيع سيطرتها وتستولي على مدينة “بولي علم” على بعد 50 كلم من كابول

وأضاف ستولتنبرغ في بيان أن “الحلفاء في الأطلسي قلقون للغاية للمستويات العالية من العنف التي تسبب بها هجوم طالبان، وخصوصا الهجمات على المدنيين وعمليات الاغتيال المحددة الهدف والمعلومات التي تتحدث عن انتهاكات أخرى بالغة لحقوق الإنسان”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.