أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، أن الشابة المصابة ب “أوميكرون” تنتمي إلى مدينة الدار البيضاء، ولم يسبق لها السفر خارج البلاد.
وقال الوزير، إن الوزارة تقوم بتتبع بؤرتين لفيروس كورونا في مدينة الدار البيضاء، مبرزا أن النتائج التي ظهرت الاربعاء، كشفت عن إصابة شابة لا تتجاوز 30 سنة بمتحور “أوميكرون”.
وأضاف آيت الطالب، أن أهل الشابة أصيبوا أيضا بالفيروس، إلا أن الدلائل الاختبارية كشفت إصابتهم بالمتحور “دلتا” وليس “أوميكرون”.
كما أكد الوزير أن “هذه الحالة ليست بوافدة، بل تقطن بمدينة الدار البيضاء ولم يسبق لها السفر إلى خارج البلاد والعودة، ما يدل على أن المتحور الجديد ينتمي إلى مدينة الدار البيضاء”.
وشدد الوزير على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا ومتحوراته، داعيا المواطنات والمواطنين إلى الإقبال على عملية التلقيح الوطنية، والاستفادة من الجرعة الثالثة للحد من انتشار الفيروس.
التعليقات مغلقة.