أنعشت التساقطات المطرية التي تعرفها منطقة اشتوكة آيت باها على غرار عدد من مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة آمال الفلاحين، بعد الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وقلة الأمطار.
ومع أولى التساقطات المطرية، انتعش الفلاحون من جديد، أملين أن تكون السنة سنة خير وازدهار، وأن تعم الأمطار مختلف ربوع المنطقة، للرفع من حقينة السدود وتجديد الفرشة المائية، التي غارت إلى مستويات مخيفة.
وأجمع عدد من الفلاحين ممن تواصلت معهم جريدة اشتوكة بريس الإلكترونية، على أن التساقطات المطرية التي تعرفها مناطق عديدة بالإقليم هي بوادر خير لسنة فلاحية مقبلة، لافتين إلى أن من شأن هذه التساقطات المطرية أن تعيد الحياة إلى المراعي وأن تنعش الفرشة المائية لتوفير الماء الصالح للشرب والفلاحة.
مؤكدين إن هذه التساقطات المطرية سيكون لها وقع إيجابي على المنتجات الفلاحية المختلفة، وأن “التأخر الحاصل في التساقطات المطرية، خصوصا بمنطقة سوس ماسة، خلق نوعا من التخوف لدى عموم الفلاحين والساكنة.
وأبدى المتحدثون تفاؤلهم بالتساقطات الحالية، وأوضحوا أنه سيكون لها تأثير جيد على الإنتاج الفلاحي للموسم الفلاحي المقبل، مشيرين إلى أن هذه التساقطات جاءت في وقتها، واصفين الوضع بالإقليم في الشهور الماضية بالكارثي مع انحباس الأمطار.
مامحل تلك الصورة البئيسة من الاعراب
أليس هناك صور أكثر تعبيرا عن الفلاحة خاصة وأن جهة سوس معروفة بفلاحتها العصرية