ترافع حول وضعية الماء الشروب بجماعات الدائرة الجبلية لأيت باها لدى وزارة التجهيز والماء

مصطفى وغزيف

ماتزال الوضعية الحرجة للماء الشروب، بعدد من جماعات الدائرة الجبلية بأيت باها ترخي بظلالها الثقيلة على حجم وإمكانيات قدرة عدد هام من الساكنة المحلية للولوج إلى هذه المادة الحيوية خصوصا في الفترات التي تشهد فيها هذه الربوع حرارة مرتفعة.
في هذا الإطار نقل النائب البرلماني أحمد بومكوك عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، صورة مركزة عن هذا المشكل الذي يلامس مصدرا رئيسيا لدعم شروط الاستقرار بهذه المناطق، في معرض السؤال الكتابي الموجه لوزير التجهيز والماء نزار بركة، حول ربط ساكنة الجماعات الترابية الإحدى عشر بدائرة آيت باها بإقليم اشتوكة آيت باها بالماء الصالح للشرب، أن عددا كبيرا من ساكنة جماعات المنطقة الجبلية بدائرة آيت باها اقليم اشتوكة أيت باها يعاني من مشكل قلة المياه الصالحة للشرب، رغم كل ما بذل من مجهود لربط عدد من دواوير هذه الجماعات الترابية بهذه المادة الحيوية للمساهمة في تحسين شروط الاستقرار بهذه المناطق، وكذا تحسين ولوج الساكنة إلى الماء الصالح للشرب بالكميات والجودة المقبولة المتعارف عليها.

لتظل كل الحلول المتخذة ، وفق السؤال ذاته ، من أجل ضمان التزود بشكل منتظم، وتجاوز مشاكل الانقطاع والخصاص في هذه المادة الحيوية، خصوصا في فترة الصيف ومواسم الجفاف، سواء عبر المنظومة المتعلقة بمحطة المعالجة لسد “أهل سوس” بآيت مزال، أو المنظومة المتعلقة باستعمال مياه سد يوسف بن تاشفين، متوقفة وتظل معاناة فئة كبيرة من ساكنة هذه المناطق مستمرة.
ويسائل البرلماني أحمد بومكوك، وزير التجهيز والماء، عن الاجراءات التي تقوم بها الوزارة المعنية من أجل تزويد ساكنة جماعات دائرة آيت باها التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها بالماء الصالح للشرب.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.