وقفات احتجاجية لسيارات الأجرة تنديدا بغلاء المحروقات

ونظم مهنيو القطاع وقفات بسياراتهم رفعوا خلالها شعارات منتقدة للحكومة التي لم تحرك ساكنا أمام الضرر المتزايد الذي يلاحق القطاع، مطالبين بالتدخل وتقديم الحلول المناسبة.

وانتقد المحتجون تجاهل المسؤولين لمطالبهم، في وقت لم يعد مهني سيارة الأجرة بصنفيها، يستطيع توفير المدخول الكافي لسد حاجيات أسرته الأساسية، حيث باتت المحروقات تقتسم معه مدخوله الهزيل.

وأكد المحتجون أنهم يكتوون بنار الزيادات من جانبين، أولا من جانب المحروقات كمهنيين، وثانيا كمواطنين بالنظر إلى غلاء الأسعار الذي طال جل المواد الأساسية، ما ضاعف العبء عليهم.

ودعا مهنيو سيارات الأجرة الحكومة إلى الوفاء بوعودها، مؤكدين أنهم مضطرون للاحتجاج “باش يحسو بينا المسؤولين”، وأنهم سيعملون على التصعيد في حال عدم تجاوب الحكومة مع مطالبهم.

وتأتي احتجاجات اليوم، التي نظمت بمدن كالدار البيضاء والمحمدية وفاس وطنجة وتطوان وغيرها، في إطار الإضراب الوطني لثلاثة أيام والذي دعت له تنسيقية نقابات قطاع النقل الطرقي بالمغرب، والتي تضم خمس نقابات.

وشدد التنسيق النقابي في بلاغ له على ضرورة الجلوس إلى جانب الحكومة على طاولة الحوار لمعالجة المشاكل التي يتخبط فيها المهنيون جراء ارتفاع أسعار المحروقات ما أدى بالعديد منهم للإفلاس.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.