انتشلت فرق الوقاية المدنية بتاونات، صباح يوم أمس الإثنين فاتح يونيو 2026، جثة أربعيني، من مياه سد سيدي عبو، وذلك بعد ساعات من الجهود المتواصلة التي أعقبت حادث غرق الهالك أول أمس الأحد.
وحسب مضادر اشتوكة بريس، فإن الضحية كان رفقة أفراد أسرته بالقرب من السد، قبل أن يختفي عن الأنظار أثناء السباحة، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي هرعت إلى عين المكان مباشرة بعد تلقيها إشعارا بالحادث.
عمليات الإنقاذ التي قادتها فرق الوقاية المدنية بتنسيق مع باقي الفرق الامنية، شملت محيط المنطقة التي فقد فيها الضحية، مستعينة بالوسائل اللوجستية المتاحة، إلى أن تمكنت صباح يوم أمس من تحديد مكانه وانتشال جثمانه من مياه السد.
هذا وقد جرى نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، تنفيذا لتعليمات النيابةالعامةالمختصة، في وقت فتحت فيه المصالح المختصة تحقيقا موازيا، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.