قرر الوزير السابق والقيادي بحزب التقدم والاشتراكية عبد السلام الصديقي، متابعة جماعة طنجة، بسبب تعرضه لعضة كلب، محملا إياها مسؤولية امتلاء الشوارع الرئيسية بهذه الحيوانات الضالة.
وكشف الصديقي، أنه تعرض يوم الخميس الماضي لعضة كلب وسط مدينة طنجة، وقال : “عضة أجبرتني على اللجوء فوراً الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بدءاً باللقاح المضاد لمرض الكلاب واللقاح ضد التيتانوسtétanos …”، مشددا على أن مشكلة الكلاب الضالة تتطلب حلا مستعجلا مادام الأمر يتعلق بحياة المواطن وسلامته”.
وأعلن الوزير السابق عن قراره اللجوء الى القضاء لرفع دعوى ضد مجلس مدينة طنجة. معتبراً أنه “من غير المعقول أن تترك الأمور على ما هي عليه حيث تمتلأ الشوارع الرئسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة”.
وأعرب المسؤول الحكومي السابق؛ عن كامل الثقة في العدالة المغربية لتقول كلمتها وتنصفني فيما تعرضت له على إثر هذه الصدمة المعنوية بالإضافة إلى الضرر الجسدي.”
وفي ظل غياب أرقام رسمية تكشف نسبة تواجد الكلاب الضالة بطنجة، فالسلطات المحلية ومعها المجلس الجماعي يواجهون انتقادات مستمرة للطريقة التي يتم التعامل بها مع هذه الظاهرة، حيث باتت الكلاب تؤرق راحة وآمان الساكنة التي لم يسلم من عضاتهم المتوحشة العديد منهم.
ليس كل كلاب الشوارع شرسة هناك بعض الناس ولا اشرف ان اناديهم بالانسان فهم وحشون ناطقة يضربون الكلاب اثناء نومه وعند اكله لدالك عندما يرى الكلب انسان يقوم بحركة الدفاع مخافة ان دالك الانسان سوف يقوم بضربه
( قال الله تعالى ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء )
اتمنى ان تتغير عقول البشر تجاه الحيوان