راسلت الساكنة القاطنة بالقرب من شاطى افتاس حيث تتواجد قوارب الصيد التقليدي بمركز تغازوت،الجهات المسؤولة من أجل التدخل لوضع حد للازعاج والضجيج الناجم يوميا عن سهرات ليلية صاخبة وماجنة وسلوكات جانحة منحرفة تضررت منها الساكنة المشتكيةوالوافدين من السياح الاجانب والمغاربة.
وذكرت الشكايات التي توصلنا بنسخة منها والموجهة إلى والي الجهة والقيادة الجهوية للدرك الملكي ووكيل الملك لدي ابتدائية أكادير…انه في كل ليلة يتجمع مجموعة من الشباب من الجنسين ذكورا واناثا وهم يحيون ليال صاخبة وسهرات حميمية على نغمات موسيقى صاخبة محلقين في شكل دوائر على نيران مشتعلة الى غاية منتصف الليل مع ما يصاحب ذلك من مجون ومعاقرة الخمور وتناول المخدرات …
وأضافت شكايات الساكنة المتضررة أن هؤلاء الشباب القادمين من خارج الجماعة الترابية جعلوا من شاطى افتاس مرتعا للفوضى والعبث الأمر الذي أدى احداث ضجيج مزعج ومشاجرات عنيفة تضايق منها السياح الوافدون على المنطقة سواء من الأجانب اوالمغاربة.
مشيرة إلى أن هؤلاء السياح لحقهم من هذه السلوكات المنحرفة أذى كبير حيث تعرض بعضهم حد الاذى التي تعرض بعضهم لسرقة ماله
ونهب ممتلكاته بل تعرض البعض لمحاولة الاعتداء على سلامته الجسدية فضلا عن حرمانه من النوم ليلا.
وأكد المشتكون أن السهرات الليلية التي تنظم يوميا بشكل عشوائي بشاطئ افتاس تجلب كل ليلة من هب ودب من الجانحين وأصحاب السوابق القضائية والمشردين الذين يتخذون قوارب الصيد التقليدي مأوى لهم للنوم،مهددين اصحابها وتعريضهم للاضرار والتلف زيادة على منعهم من مزاولة مهنتهم.
كما أن تلك السهرات الليلية تخلف ازبالا كثيرة تلوث الشاطى وتنبعث منها روائح وادخنة كريهة تصل إلى المساكن المجاورة لشاطى افتاس تقول الشكايات .
ولهذه الأسباب كلها تطالب الساكنة المتضررة في شكاياتها المشار إليها اعلاه من الجهات المسؤولة تدخلا عاجلا لرفع الضرر عنها واتخاذ التدابير الأمنية والوقائية اللازمة لحماية الأشخاص والممتلكات من اي ضرر محتمل يكون ناجما عن تلك السلوكات المذكورة في ذات الشكايات.